مدونة الكُّنَاشة :آفاق علمية .. ترحب بالضيوف الأفاضل وتتمنى لهم المتعة والفائدة .. دمتم في حفظ الله ورعايته ...

 

بلا عنوان !!! بشرى الهوني …

مايو 16th, 2008 كتبها الصادق عبدالسيد نشر في , اتحاد المدونين, الأسرة, الشعر والشعراء, الطفل, علوم وتكنولوجيا, فلسطين الحبيبة, مدونات

بلا عنوان !!!  بشرى الهوني

123231 

 إلى الذي من ظله يفزع …

إلى كل من لوث يده بمذابح غزة و بدم جميع شهداء العزة 

123178 

فُجعوا في أرواح أربعْ

هزُّوا ضمير العالم أجمعْ

ونسوا أن القاتل فيهم

ونسوا أن الكذبة أبشعْ

وبدم بـــــــــــــارد …

قالوا إرهاب و مكائد

إعلامنا إعلام فاسد

حكموا بأن حروبنا قذرة

المزيد


أزهار الخلنج تعالج الرشح والسعال …

يناير 26th, 2009 كتبها الصادق عبدالسيد نشر في , الأسرة, التداوي بالأعشاب والنباتات الطبية, الشعر والشعراء, الطب, الطب البديل, الطفل, الغذاء والتغذية, المرأة, علوم وتكنولوجيا

أزهار الخلنج تعالج الرشح والسعال

جريدة الرياض : د . جابر بن سالم القحطاني : الخلنج شجيرة متفرعة صغيرة يصل ارتفاعها إلى حوالي 60سم ذات أوراق شبة أبرية دقيقة وأزهار بيضاء إلى قرنفلية أورجوانية باهتة تنمو على شكل سنابل وهي دائمة الخضرة تنتشر عشوائياً.

الأجزاء المستعملة من نبات الخلنج طبياً هي الأزهار لوحدها أو الأغصان المزهرة.

يحتوي الخلنج على فلافونيدات والأربوتين وحموض العفص وقلويدات مثل الأريكودين ومواد راتنجية وحمض الساليسيلك. ويعود التأثير لقلويد الأريكودين. يقول العالم دسقوريدس في كتابه المواد الطبية أن الرؤوس المزهرة كانت تستخدم قديماً لعلاج عضات الأفاعي. وكتب العالم غالينوس عن قدرة النبات على الحث على التعرق. ويعتبر الخلنج من المواد المطهرة وبالأخص للمسالك البولية ومدر للبول. كما يستخدم لعلاج حصى الكلى والمثانة إلى جانب دوره الكبير في علاج التهابات المثانة. وحيث أنه مطهر ومزيل للسمية فهو مفيد للروماتزم والنقرس والتهاب ال

المزيد


المعلـــــــــــم ( قصيدة ) للشاعر حادي العيس ( مدونة alabrar ) …

أكتوبر 12th, 2008 كتبها الصادق عبدالسيد نشر في , اتحاد المدونين, الأسرة, الشعر والشعراء, الطفل, سفر وجوال, علوم وتكنولوجيا, فلسطين الحبيبة


  

أعدت   ليوم المعلم 5 اكتوبر/تشرين  الاول /2008م

تكريما  واعترافا  بالجميل ,,,,,,,,وأجِّلَ نشرها لاسباب

فنية,, خارجة  عن الطاقة ,,,,, 

              

 

112751

 

 

    المُعَلِّــــــــمُ

    ******

مِسك ٌ   توطَّنَ  في   الانحاء ِ   وانْتسبا          

                                 اضْفى  عَلى الروض ِ إبداعا ً ولا  عَجَبَا   

أهْلُ  المعارف ِ مَن   فازوا   بتكْرمَة ٍ             

                                 عِندَ    الاله ِ  وكانوا   الوَدْقَ   والسُّحُبَا

صاغُوا  العلومَ  لِطلاب ٍ ومَا    وهنوا            

                                أهدُوا  القلوبَ  مِنَ   التنوير ِ  ما   وَجبَا

باعُوا   الشباب َ إلى  نشءٍ   بلا  ندم ٍ            

                               أعطوا   الكثيرَ  وكنزُ  العِلم ِ  ما    نضبَا

افذاذ ُ  علم ٍ   وشُعَّارٌ   اِذا    اخْتُبرَتْ             

                               عِندَ    التَّمَايُزِ ِ   يُثري    عِلْمُهَا    الادَبَا 

اِنَّ      المعلم َ     قِندِيل ٌ     ومَفخرة ٌ           

                               للظامِئينَ    اِلى     العلياء ِ     صارَ  أبَا

يا راعِيَ   النَّشْء ِ والاخْلاقُ   طلعَتهُ           

                                يُشفِي  السَّقيمَ  بماء ِ  العِز ِّ   إنْ  شُربَا

يُمضي  اللياليَ فِي التحضير ِ مُرْتحِلا ً            

                               

المزيد


مولاي المعتصم ـ قصيدة ـ ( مدونة alabar ـ حادي العيس) …

أكتوبر 4th, 2008 كتبها الصادق عبدالسيد نشر في , اتحاد المدونين, الأسرة, الشعر والشعراء, الطفل, سفر وجوال, علوم وتكنولوجيا, فلسطين الحبيبة, مدونات

مولاي المعتصم ـ قصيدة ـ ( مدونة alabar ـ حادي العيس)

alabrar 

مـــــــولايَ  المُعْتــصِــــمُ

                          

بك َ  الدُّنيا  تَوَسَّدَهَا   السحاب ُ

                                    فأزهرت ِ المدائن ُ والهضاب ُ

ومن ْ  كفيْكَ   ايْنعت ِ السَّجَايَا

                                  بحُسْنِ  صنيعِها  فاح َ المَلاب ُ

وسَمْت َ منابع َ  الأخْلاق ِ عـِزَّا ً

                                  فصارت ْ للورى  نِعْم َ  الثِّياب ُ

لبغداد َ الرِّحال ُ   تُشَد ُّ  دوماً

                                وتَقصد ْ صَرْح َ  بَغداد َ  الرِّكاب ُ

أبا  الصوْلاتِ  والهيْجاءُ تُفني

                                رؤوسَ المعـتدينَ  ومنْ  أنابُوا

سمعْتَ صُراخَها  من الفِ ميلٍ

                               فكانَ  لِسيف ِ معتصم   ِالجوابُ

شَفيْتَ  غليلَهَا   منْ  غدْر ِنذل ٍ

                               وأمَّا   قومُه  ندِمُوا   فــــتابُوا

أمعتصمَ   المكارم    ِ والعَطايَا

                              بدونِكَ    سيِّدِي  نهشَ الكلابُ

وماتتْ  نخوة ُ    الرواد ِ حتَّى

                               تكالبتِ   الثعالبُ   و  الذئابُ

وصارَ  تُرابُ  موطنِنَا  مباحا ً

                              لكلِّ     الطامعين َ وَلا   نُهابُ

أمولايَ :  الخليفة ُ  قدْ  دهانا

                             خطوبٌ  زاحفات ٌ  واضـطرابُ

فقاهرةُ   المعزِّ  غفتْ  ونامتْ

                           وفِي  النيلين ِ قدْ   كَبُرَ  المُـصابُ

بدا السودانُ في حيص ٍوبيص ٍ

                               ويذكِي  نارَ   فتنتِه   الخرابُ

لغزةَ  هاشم ٍ  ضربُوا  حِصاراً

                             ولاذوا  

المزيد


قصيدة الشاعرة الليبية بدرية الأشهب .. أنا ليبيا .. أنا بنغازي …

سبتمبر 22nd, 2008 كتبها الصادق عبدالسيد نشر في , اتحاد المدونين, الأسرة, الشعر والشعراء, الطفل, علوم وتكنولوجيا, كمبيوتر واتصالات, مقاطع الصوت والفيديو



أشعار درويش فى لوحات فنية …

أغسطس 24th, 2008 كتبها الصادق عبدالسيد نشر في , اتحاد المدونين, الأسرة, الشعر والشعراء, الطفل, علوم وتكنولوجيا, فلسطين الحبيبة

 

أشعار درويش فى لوحات فنية

 

 
كلمات درويش ترسم بالريشة والألوان فى معرض تشكيلي

أشعار درويش فى لوحات فنية

سبسطية “الضفة الغربية” ـ على صوافطة: اختارت 14 فنانة تشكيلية فلسطينية كلمات من أشعار الراحل الكبير محمود درويش لتحويلها الى لوحات فنية لتروى حكاية “زهر اللوز” و”أحن الى خبز أمي” وغيرها من الأشعار بالريشة والالوان.

وقالت مها دعيس احدى الفنانات التشكيليات المشاركات فى معرض “صور للشاعر محمود درويش” ضمن أنشطة مهرجان “سبسطية للسياحة والتراث الثقافي” الذى انطلق الليلة الماضية فى موقع الساحة الرومانية فى بلدة سبسطية التاريخية “هذه اللوحة التى تظهر فيها صورتان لدرويش بينهما جسر من الالوان الزاهية هى اشارة الى ان محمود درويش باق فينا الى الابد من خلال الامل والتفاؤل.”

واضافت “يضم المعرض 20 لوحة رسمتها 14 فنانة تشكيلية كل منها تعكس رؤيتها لمحمود درويش. اختارت بعضهن كتابة بعض الكلمات وتحويلها لوحات فنية وترجمت البعض الكلمات الى رسومات تعكس تلك الكلمات.”

واختير قصر الكايد الاثرى الذى يعود تاريخه الى اكثر من 150 عاما وأعيد ترميمه حديثا ليكون مركزا لعدد من المعارض الفنية والاشغال اليدوية فى إطار أنشطة المهرجان الذى قال القائمون عليه انه مهدى للشاعر الراحل محمود درويش.

ومن بين اللوحات التى تعكس اشعار درويش تلك التى يبدو فيها مصباح معلق الى جانب شجرة وتحيط به الوان الطبيعة.

تحمل اللوحة اسم “اجمل حب” وهى للفنانة جيهان ابو ارميلة والى جانبها كانت لوحة لازهار اللوز تضم فى ثناياها كل ما قاله درويش عن زهر اللوز للفنانة احلام الفقيه.

واختارت الفنانة إيمان الخياط كلمات الشاعر “احن الى خبز امى وقهوة امي” لتحويلها الى لوحة فنية بالاسود والابيض تظهر فيها امرأة وهى تخبز على التنور والى جانبها امرأة اخرى تقف ويقف خلفها ما يبدو انه الشاعر الراحل درويش.

ومن بين الكلمات الحاضرة فى لوحات الفنانات “سجل انا عربي” وتظهر خلفها لوحة فنية لرجل يقف وراء جدار وقضبان من الحديد واخرى عن الاسرى يظهر فيها اسير مكبل اليدين ولكن رأسه شامخ وكتب الى جانبها من اشعار درويش “تغير عنوان بيتي/ وموعد اكلي/ ولون ثيابي/ وحتى القمر..”.

وصممت الفنانة خلود صبحى لوحة فنية مميزة فى المعرض عبارة عن صندوق خشبى تخرج منه لفافات من القماش كتب عليها مجموعة كبيرة من اشعار الراحل محمود درويش.

وقال مراد السودانى رئيس بيت الشعر الفلسطينى لرويترز خلال تجوله بالمعرض “هذا المعرض يؤكد ان صوت الراحل الكبير يمتد الى القرى… بما تركه من ارث معرفى وثقافي… وكما كان ملهما للموسيقيين فى تحويل كلماته الى اغان فانه ملهم الى الفنانين لتحويل اشعاره الى لوحات فنية”.

وشملت زاوية المعارض فى قصر الكايد على جانب يتحدث عن السيرة الذاتية لدرويش من خلال لوحات فنية اشتملت على كتابة اسماء قصائده اضافة الى بعض اصداراته.

وقالت نجلاء كايد “18 عاما” منسقة المعارض فى القصر “تكريم محمود درويش يحتاج الى عمل اكبر من هذا. حاولنا جمع كل ما كتب بالصحف بعد رحيله وجمعناه فى هذه اللوحات. وحتى يكون المشهد مكتملا قررنا ان نضع اعمالا اخرى لفنانين مثل ناجى العلى من خلال هذا المجسم الكبير لشخصية حنظلة وغيره من رسامى الكاريكاتير الفلسطينيين”.

واشارت الى رسم كاريكاتير فى المعرض يتحدث عن اعمال النهب التى يقوم بها البعض للاثار وقالت وهى تشير الى اللوحة “هذا الفأر الذى يحمل كنزا يسير به نحو يد تمتد اليه لتعطيه قطعة من

المزيد


مبدأ المقاومة وأشكالها الشعرية عند محمود درويش …

أغسطس 16th, 2008 كتبها الصادق عبدالسيد نشر في , اتحاد المدونين, الأسرة, الشعر والشعراء, الطفل, علوم وتكنولوجيا, فلسطين الحبيبة

مبدأ المقاومة وأشكالها الشعرية عند محمود درويش

 

الشاعر الراحل محمود درويش

مبدأ المقاومة وأشكالها الشعرية عند محمود درويش
 

 
العرب أونلاين : محمد معتصم - ناقد مغربي

عرف الشاعر محمود درويش بشاعر قضية، وقضيته كانت ولا تزال وضعية بلاده وشعبه، إلا أن محمودا شاعر مبدع حقا يفيض إحساسا ولغته الشعرية متميزة بمعجمها وبالصور المبتكرة وبالتعبيرات المستحدثة، وثقافته واسعة تنهل من الأساطير الإنسانية والأديان والمعيش اليومي. إيقاعاته الشعرية إيقاعات راهنة منخرطة بكل ما أوتيت فى عصرها.

فى جداريته تتنازع الشاعر رغبتان: رغبة شخصية تتصل بقضية خاصة، هى تجربة المرض، ورغبة عامة متصلة بالعروبة وقضية فلسطين فى ظل الشروط الراهنة والتحولات التى سارت فيها وعليها.

أمام هاتين الرغبتين يجد الشاعر نفسه ميالا إلى التجربة الشخصية، تجربة المرض حيث اهتز الكيان ووضع الجسد أمام الاختبار الصعب، ووضعت الذاكرة تحت المجهر فتلاشت بعض ذكرياتها وحضرت أخرى بكل ثقلها.
فى الجدارية تنازع ياء المتكلم باقى الضمائر؛ أى أن الجنوح نحو الذات هيمن على كل الأنوات الأخرى. وفى الجدارية تفكير وإعادة تفكير فى حالة الما بين: حالة انخطاف الكينونة، وإقامتها فى اللامكان واللازمان، خارج شرطى الوجود الإنساني. كما تختار الذات اختبار الذاكرة أمام لحظة الأبدية المطلقة.

وما توصلت إليه النفس من حقائق حتم عليها اختيار مبدأ المقاومة؛ مقاومة الموت، واختبار قدرته على التفكير – أنسنته- فيما يقوم به. وما محاولة اخجاله بالتحقيق معه إلا بهدف أنسنته. ومبدأ المقاومة لدى الإنسان لا يعتمد على إحراج الآخر، كيفما كان، بل يعتمد أساسا على قوتى الاسترجاع والاستذكار. وهما قوتان يقاوم بهما الإنسان سلطة الزمان الذى لا يتوقف عن الجريان، لا يهتم بالصغائر، يستسلم لمنطقه الصارم متجها فى خطية قاسية نحو النهاية، يتحول من محطة إلى أخرى، يغير المصائر ويبدل الأمصار والأقوام. الزمان أقوى حتى من التاريخ، يجعله يعدو خلفه يدون نتائج عماه وخطيته، فالتاريخ حارس مقبرة الزمان، والتاريخ هنا يبدو كأنه آثار خطى الزمان لا غير.

من أشكال مقاومة الانهيار وظلام الهاوية ادعاء الضعف والهزيمة،وفى ذلك تحريك لا شعورى لقوة البقاء. ومحمود درويش فى جداريته يهاجم الموت بعنف ويطالبه بأن يمهله حتى يسترجع عافيته وبألا يأخذه غدرا كالجبناء:

“ويا موت انتظر، يا موت،
حتى أستعيد صفاء ذهنى فى الربيع
وصحتي، لتكون صيادا شريفا لا
يصيد الظبى قرب النبع”. ص “51″.

أشكال المقاومة

تتجلى خصوصية “جدارية” محمود درويش فى كونها ملحمة الذات، كتبت وهى تخوض غمار مجابهة قاسية ضد أعداء لا مرئيين، لا أشكال نهائية لهم، هلاميين، أسلحتهم غير معروفة، أشباح يضطهدون الذات فى وجوداتها الممكنة، ويخضعونها للتجربة القاسية. فى “الجدارية” ترتفع أصوات الداخل وتتغلب على الخارج المهيمن فى التجربة الشعرية لمحمود درويش المتقدمة، وتقاوم الذات ذلك لكن دون جدوى، فالوضع غير الأوضاع السالفة، فالشاعر يمر بحالة مرض خاصة هزت كيانه وأوقفته على الحدود القصوى حيث المعرفة غير المعرفة، والأشياء غير الأشياء، كل شيء باطل وقبض ريح. عالم متحول لا استقرار له والذات الشاعرة تخوض المغامرة، ترحال لا نهائى فى عالم هلامى –سديمي- دون معالم محددة أو حدود جغرافية. إنها تجربة الغياب، وتجربة العزلة حيث الذات فى عراء الأكوان، لا آلهة تحمى الذات من الضياع، ولا ذاكرة تسعف على الترحال، ولا معرفة ولا حواس، فقط البياض الشاسع، يقول النص الشعري:

“…كل شيء أبيض،
البحر المعلق فوق سقف غمامة
بيضاء. واللاشيء أبيض في
سماء المطلق البيضاء، كنت، ولم
أكن. فأنا وحيد فى نواحى هذه
الأبدية البيضاء.” ص “10″.

أمام هذا البياض حيث تنتفى الألوان، تنتفى كذلك المحددات والمعينات والشروط التى يقوم عليها الوجود الإنساني. ولا غرابة فى أن يجتمع الحديث عن البياض بالبياض عن الوحدة. فالذات الشاعرة تجابه الأهوال وحدها، فى الأقاصى التى تختبر فيها إمكانيات الذات، تاريخها الشخصي، قدراتها، مؤهلاتها، حاضرها وماضيها ومستقبلها، وأدوات مقاومتها، ومعرفتها السابقة، المكتسبة والمبتدعة، تفقد ماديتها وتتخلى عن أسمائها ومحدداتها. فتتحول الذات فى رحلة الأقاصى إلى صفحة بيضاء. تبدأ من جديد. وأمام كل هذا الغياب، وكل هذا النسيان يبقى اسم الشاعر حاضرا محفورا فى الوجودات كلها، السابقة والآنية والما بينية حيث يقيم الآن – زمن الخطاب الشعري.

فى الأبدية البيضاء أو العالم المطلق حيث تحيا الذات مجددا، وتحاول تشكيل عالمها الجديد وإقامة ألفة معه وتتخذ “الذات” مظاهر عدة من التحول مختلفة عن كل أشكال الوجود السابقة، أى قبل الدخول فى تجربة الغياب.


الكينونة غير المشروطة

يقول الشاعر:
“سوف أكون ما ساصير في
الفلك الأخير.” ص.ص “10.9″.

فى هذا التركيب عمق إحساس الشاعر بهول المغامرة إلى الأبدية، الحياة فى العالم الآخر. وفى تشديد الشاعر على الكينونة إقرار بالرغبة الملحة فى الحياة –البقاء- كيفما كانت هذه الحياة، وأينما تكون هنا أو هنالك. “سوف أكون” عبارة تقاوم فكرة التلاشى والضياع والانمحاء، حالة التحلل، وحالة النسيان. تقاوم حالة وفكرة اللاوجود. “ما” الذى ساكونه، الشكل الذى ستتخذه ذاتى فى وجودها الأخير والآخر. “ساصير” شيئا أو شكلا أو كائنا أو اللاكائن دون إرادتي، بإرادة خارجية، أقوى من كل الحواس والقدرات الذاتية. لكن “سأكون” تحسم الأمر لصالح الذات. إنها إرا

المزيد


"الماء واقف فى صفك" قصائد مفتوحة على قدرات القارئ التأويلية …

أغسطس 12th, 2008 كتبها الصادق عبدالسيد نشر في , الأسرة, الشعر والشعراء, الطفل, علوم وتكنولوجيا

“الماء واقف فى صفك” قصائد مفتوحة على قدرات القارئ التأويلية

 

 
غلاف المجموعة الجديدة للشاعر الليبى صابر الفيتوري
 
 

“الماء واقف فى صفك” قصائد مفتوحة على قدرات القارئ التأويلية


العرب أونلاين :
 
بقلم: صبيحة شبر - قاصة وناقدة عراقية مقيمة بالمغرب :

صدرت عن مجلة المؤتمر الليبية، المجموعة الشعرية الثانية للشاعر الليبى “صابر الفيتوري” بعد مجموعته الشعرية الأولى ” لطم لتاريخ الأمواج”….

المزيد


من قصيدة جدارية لـ محمود درويش …

أغسطس 11th, 2008 كتبها الصادق عبدالسيد نشر في , اتحاد المدونين, الأسرة, الشعر والشعراء, الطفل, علوم وتكنولوجيا, فلسطين الحبيبة

من قصيدة جدارية لـ محمود درويش

هذا هو اسمكَ

قالتِ امرأة
وغابت في الممرّ اللولبي
أرى السماء هُناكَ في متناولِ الأيدي
ويحملني جناحُ حمامة بيضاءَ صوبَ
طفولة أخرى ولم أحلم بأني
كنتُ أحلم كلُّ شيء واقعي كُنت
أعلمُ أنني ألقي بنفسي جانبا
وأطير سوف أكون ما سأصيرُ في
الفلك الأخير وكلُّ شيء أبيضُ،
البحرُ المعلَّق فوق سقف غمامة
بيضاء واللا شيء أبيضُ في
سماء المُطلق البيضاء كُنتُ، ولم
أكُن فأنا وحيد في نواحي هذه
الأبديّة البيضاء جئتُ قُبيَل ميعادي
فلم يظهر ملاك واحد ليقول لي:
 ماذا فعلتَ، هناك، في الدنيا؟
ولم أسمع هتَافَ الطيَبينَ، ولا
أنينَ الخاطئينَ، أنا وحيد في البياض،
أنا وحيد
لا شيء يُوجِعُني على باب القيامة
لا الزمانُ ولا العواطف لا أُحِسُّ بخفَّة
الأشياء أو ثقل
الهواجس لم أجد أحداً لأسأل:
أين أيني الآن؟ أين مدينة
الموتى، وأين أنا؟ فلا عدم
هنا في اللا هنا في اللا زمان،
ولا وُجُودُ
وكأنني قد متُّ قبل الآن
أعرفُ هذه الرؤية وأعرفُ أنني
أمضي إلى ما لستُ أعرف رُبَّما
ما زلتُ حيّاً في مكان ما، وأعرفُ
ما أريد

المزيد


وداعًا… درويش …

أغسطس 11th, 2008 كتبها الصادق عبدالسيد نشر في , الأسرة, الشعر والشعراء, الطفل, علوم وتكنولوجيا, فلسطين الحبيبة

 

وداعًا… درويش

 

 
شموع فلسطين تُضاء بوداع شاعر المقاومة محمود درويش


وداعًا… درويش


تونس ـ عبد الدائم السلامي

غيب الموت مساء السبت المنقضى الشاعر الفلسطينى الكبير محمود درويش بعد أن خضع إلى عملية جراحية فى القلب فى مشفى بالولايات المتحدة الأمريكية. وبرحيل الشاعر الكبير يفقد الشعب الفلسطينى ومعه الامتان العربية والاسلامية قامة شعرية وأدبية سامقة وواحدا من فحول الشعراء الذين أسهموا بما قدموا من ثراء فكرى ومعرفى وشعرى فى استنهاض الأمة وبعث الحياة فى وجدانها بعد ان تكالبت عليها الأمم فى لحظة مفصلية صعبة مازالت ترزح تحت وطأتها.

وكان الشاعر الكبير قد خضع صباح الأربعاء السادس من آب الجارى إلى عملية قلب مفتوح تضمنت إصلاح ما يقارب 26 سنتمرا من الشريان “الأبهرالأورطي” الذى كان قد تعرض إلى توسع شديد تجاوز درجة الأمان الطبيعية المقبولة طبيا، حيث تكللت العملية بالنجاح فى مشفى “ميموريال هيرمان” الأمريكى فى هيوستن بولاية تكساس.

ولد درويش عام 1941 فى قرية البروة قضاء عكا التى دمرت عام 1948 ليهاجر مع عائلته الى لبنان قبل أن تعود العائلة وتعيش فى الجليل. وأجبر درويش على مغادرة البلاد بعد أن اعتقل عدة مرات ثم عاد بعد التوقيع على اتفاقيات السلام المؤقتة.

ويعتبر درويش واحدا من أهم الشعراء الفلسطينيين المعاصرين الذين امتزج شعرهم بحب الوطن والحبيبة وتُرجمت أعماله الى ما يقرب من 22 لغة وحصل على العديد من الجوائز العالمية.

تعامل محمود درويش مع قضيّته فلسطين، فى بداية مسيرته الشعرية، تعاملاً مباشِرًا، إذْ كان العينَ التى يرى من خلالِها العالَمُ وحشية الاستعمار والغزو والتقتيل، ونقل إلى العالَم، باللغة وبالإيقاع، مأساة شعبه وأريج أرضه وأغصان الزيتون مَا أكسب فلسطين تعاطُفًا دوليًّا من قِبَلِ النُّخبِ الفكريّة العالميّة. ومع ترسّخ قدمه فى بحر الشعر، ارتقى محمود درويش بالهمّ الفلسطينى من الفرديّ إلى الكونيّ حتى صارت فلسطين فى شعره استعارةً كُبرى يمتح من مكوّناتِها أغلب المبدعين فى العالم، وفى هذه الفترة تمكّنتْ لغةُ درويش من كسر الحواجز مع الآخر وجسّرت لها سبيلاً للنفاذ إلى ثقافات العالَمِ فى شيءٍ من الحراك التفاعليّ ما أكسب درويش قيمةَ الشاعر الكونيّ، وجعل الآفاق تلهج بكلماته كلّما نشأ حيث عن أرضٍ أو وطنٍ أو إنسان. يقول فى قصيدته التى رثى فيها الطفلَ الشهيدَ محمّد الدرّة:
“محمّدْ،
يُعَشِّشُ فى حُضْنِ والِدِه طائرًا خائِفًا
مِنْ جحيمِ السماء: احْمِنى يا أبي
مِنَ الطَّيرَانِ إلى فَوق! إنّ جناحي
صغيرٌ على الرِّيحِ… والضوْءُ أسوَدْ”.

وفى كلّ ما أصدر درويش من مجاميع شعريّة، يلحظ القارئ أنّها تقومُ على الصورة “الرّصاصة”، صورةٍ يبنيها درويش فى إطار من الحواريّة إمّا مع الذّات أو مع الآخر، ويُكسِبُها القدرة على النّفاذِ إلى جسومِ الكون، تخترقها وتجرحها جُرْحًا لذيذًا لا تسيل منه سوى معانى العزّة والكرامة والاحتفاء بالكائن الإنسانيّ بكلّ ما فيه من مشاعر تتخالف اختلافات الأرضِ حينًا لتتآلف ألفةَ التخييل دومًا. وقد لوّحت بالراحل محمود درويش السبلُ وساعاتُ الترقّب المُرِّ فى المطارات باتجاه المنافى المريرةِ، فنُلفيه يقول:
“الآن، فى المنفى… نعم فى البيتِ،
فى الستّينَ من عُمْرٍ سريعٍ
يُوقدون الشَّمعَ لك
فافرح، بأقصى ما استطعتَ من الهدوء،
لأنَّ موتاً طائشاً ضلَّ الطريق إليك
من فرط الزحام…. وأجّلك
قمرٌ فضوليٌّ على الأطلال،
يضحك كالغبي
فلا تصدِّق أنه يدنو لكى يستقبلك
هُوَ فى وظيفته القديمة، مثل آذارَ
الجديدِ… أعادَ للأشجار أسماءَ الحنينِ
وأهمَلكْ
فلتحتفلْ مع أص

المزيد


محمود درويش يدفن في رام الله …

أغسطس 11th, 2008 كتبها الصادق عبدالسيد نشر في , الأسرة, الشعر والشعراء, الطفل, علوم وتكنولوجيا, فلسطين الحبيبة

محمود درويش يدفن فى رام الله

 

 
شموع تُضاء لشاعر المقاومة محمود درويش

محمود درويش يدفن فى رام الله


رام الله- العرب اونلاين- وكالات: قالت مصادر فى السلطة الفلسطينية الاثنين ان جنازة وطنية ستقام الاربعاء للشاعر الفلسطينى الكبير محمود درويش الذى توفى السبت الماضى فى الولايات المتحدة قبل دفنه فى رام الله.

وسيشارك رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض فى الجنازة التى من المتوقع ان تكون الاضخم منذ وفاة الزعيم الفلسطينى ياسر عرفات فى تشرين الثاني/نوفمبر 2004.

وقال احمد عبد الرحمن مستشار عباس ان “الجثمان سيصل الاربعاء صباحا الى الاردن حيث سيقام حفل وداعى قبل نقله بمروحية اردنية الى رام الله حيث الحفل الرسمى سيكون فى المقاطعة “مقر السلطة” قبل الدفن”.

واضاف “ستهبط الطائرة فى مقر الرئاسة “المقاطعة”، ومن ثم تجرى مراسم رسمية وينقل بعدها الجثمان فى جنازة مهيبة الى موقع الدفن جنوب غرب رام الله”.

ومن المتوقع ان يدفن درويش، وهو احد كبار الشعراء فى العالم العربي، على مقربة من قصر الثقافة فى ارض مطلة على مدينة القدس.

وقالت مصادر ان السلطة الفلسطينية طبعت اكثر من خمسة الاف علم عليها صورة درويش لكى يتم توزيعها خلال التشييع.

وكانت مصادر المحت الى تاجيل موعد الجنازة الى الاربعاء فى حال لم يصل جثمان درويش فى الوقت المحدد من الولايات المتحدة حيث وصل وفد فلسطينى للاشراف على عملية نقله الى رام الله عبر عمان.

وقال وزير الخارجية فى السلطة رياض المالكى ان درويش المولود فى قرية البروة فى الجليل سيدفن فى رام الله “تبعا لوصيته”.

واكد “عدم الطلب من اسرائيل السماح” بدفنه فى مسقط راسه الذى دمر بشكل تام خلال حرب العام 1948.

وقد توفى درويش عن 67 عاما فى احد مسشتفيات مدينة هيوستن الاميركية.

وهو احد اهم الشعراء الفلسطينيين الذين ساهموا فى بناء الشعر العربى الحديث.

وقد منح درويش عددا من الجوائز العربية والدولية بينها

المزيد


فجيعة الشعر (فـي حضرة الغياب) …

أغسطس 10th, 2008 كتبها الصادق عبدالسيد نشر في , الأسرة, الشعر والشعراء, الطفل, علوم وتكنولوجيا, فلسطين الحبيبة

فجيعة الشعر (فـي حضرة الغياب)

جريدة الرأي : عمّان - جعفر العقيلي - نعت وزيرة الثقافة الأردنية السيدة نانسي باكير، والأمين العام للوزارة الشاعر جريس سماوي، ورئيس رابطة الكتاب الأردنيين الكاتب سعود قبيلات، والمثقفين الأردنيين، رحيل الشاعر العربي الكبير محمود درويش الذي وافته المنية ليل أمس في الولايات لمتحدة الأميركية، إثر عملية جراحية في القلب. كما أعلن محمود عباس، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الحداد لثلاثة أيام ”تكريماً لروح فقيد الشعب والأمة والإنسانية”.
 
وتوالت ردود الفعل الحزينة على خبر رحيل درويش المفجع، الذي قدّم للشعر العربي والإنساني منجزاً لافتاً تكرّس عبر نصف قرن من الإبداع الشعري المتواصل، واضعاً قضيته ”فلسطين” في صدارة القضايا دون أن يتنازل قيد أنملة عن فنية القصيدة، وعن إنسانية الشعر.

”الرأي” اتصلت بعدد من القائمين على الفعل الثقافي، والمثقفين الأردنيين والعرب، وكانت الكلمات التالية:.

نانسي باكير - وزيرة الثقافة الأردنية

”فقدان محمود درويش يشكل خسارة كبيرة للثقافة العربية، ونحن في الأردن نشعر بالخسارة، كون الفقيد الكبير كان قريباً من الحالة الثقافية في الأردن، ويقيم بعض وقته في عمّان. إن محمود درويش حالة من الإبداع الذي نعتز به، وسيبقى اسمه خالداً في تاريخ الأدب العربي”.

جريس سماوي - أمين عام وزارة الثقافة

”أشعر بالخسارة والفقدان على الصعيد الشخصي وعلى الصعيد الثقافي بفقدان محمود درويش، فلقد كان صديقاً قريباً وحميماً، وكان حالة تمثل الأكثر شفافية والأكثر نبلاً والأكثر إبداعاً.
إن فقدان قامة عالية مثل درويش سيترك أثراً بالغاً في حركة الشعر العربي الحديث. لقد كان اختراقاً شعرياً وحالة استثنائية، واستطاع بإبداعه العالي أن يجرّ الجمهور إلى مساحاته الإبداعية وتخومه ضمن شروطه هو، لا شروط الجمهور.
لم أكن أتوقع موته، وكنت أعد العدة بالترتيب معه لأمسية شعرية كبرى له في عمّان. لكن درويش أنهى الآن كتابة قصيدته بشكلها النهائي.
لقد قدمتُه في أكثر من أمسية شعرية، وفي أكثر من توقيع كتاب، وعندما قدمته في توقيع كتابه (في حضرة الغياب) لاحظت الحضور الطاغي للموت في نصه، ذلك النص الجارح والحزين والمليء بالوجد”.
سعود قبيلات - رئيس رابطة الكتاب الأردنيين

”رحيل درويش خسارة كبيرة للحركة الثقافية العربية. لقد نقل القصيدة العربية إلى مستويات متطورة، وأصبح علامة مهمة في الأدب العالمي ككل، وعبّر عن قضية شعبه العادلة بلغة إنسانية وأدبية رفيعة، ولذلك سيبقى أدبه خالداً بعده، وسيصبح جزءاً مهماً من التراث الأدبي العربي والإنساني”.

د. عز الدين المناصرة - شاعر وناقد

”عندما جاءني الخبر فزعت فزعاً شديداً، لأن علاقتي الشخصية بمحمود درويش، هي علاقة الصداقة العميقة في الحياة، وفي الشعر. وزاد من حزني عليه أننا افترقنا منذ سبع سنوات على خصومة ملتبسة لعب فيها بعضهم دوراً كبيراً، فلا هو عاتبني، ولا أنا عاتبته، لكنني لم أقل في أية لحظة أن درويش ليس شاعراً كبيراً، بل هو شاعر كبير موهوب، استطاع أن يوصل حداثته الشعرية الخاصة إلى الجماهير العريضة، التي أحبّت قصائده.

إن رحيله خسارة كبرى لثقافة الشعب الفلسطيني وللشعر العربي الحديث. وأنت يا محمود تموت منفياً مثل كل المنفيين من أبناء شعبنا الفلسطيني، ولكن اسمك قد دخل في سجل الخالدين الذين أعطوا لشعبهم الكثير، وستبقى حياً في ضمير محبّيك”.
محمد سلماوي - الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب

”محمود درويش سيظل يحتل مكانة لم يحتلها قبله أو بعده أي شاعر فلسطيني آخر، فقد كان هو وسميح القاسم أول من عبر شعراً عن محنة الشعب الفلسطيني بعد نكبة 1948، وقد جاء بعدهما الكثير من الشعراء والكتاب والأدباء، ولكن أحداً لم يطاول قامة أي منهما. سيظل محمود درويش وتوأمه سميح القاسم يتقاسمان صوت الضمير الفلسطيني في الأرض المحتلة. يضاف إلى هذا أن محمود درويش استطاع أن يفرض نفسه وأن يفرض مكانته الشعرية البارزة على المجتمع الأدبي في العالم أجمع، بما في ذلك إسرائيل التي لم تستطع أن تتجاهله، فقد تُرجم شعره إلى معظم اللغات الحية، وغيابه عنا لا يعني إلا توقف هذا الإبداع المتدفق الذي استمر قرابة نصف قرن من الزمان والذي يتحول الآن إلى أسطورة لا يستطيع أن يمسسها أحد أو ينتقص من قدرها لأنها انتقلت من حيز النقد الأدبي إلى مكانة التراث الإنساني الخالص”.

إلياس فركوح - روائي أردني
”رغم حالة التوقع برحيل درويش، إلا أن الحدث بحد ذاته شكّل صدمة لا مهرب منها، إذ الوقْع تركَ في داخلي سؤال الفراغ كم هو كبير سيكون إذ رحل شاعرنا الكبير. ليس سهلاً استبدال شاعر بآخر، فكيف يكون الحال إذا ما غاب عنا صاحب قامة شعرية أرى أن الثقافة العربية لن تنتج مثيلاً لها عبر عقود وعقود.
لم يكن محمود درويش مجرد شاعر، ولم يكن مجرد فلسطيني، ولم يكن مجرد نجم ثقافي. بل كان ذلك كله، إضافة إلى كونه أحد المثقفين العرب الأعمق معرفةً والأحرص على نقاء المفردة حين يرصفها إلى جانب غيرها في سطر لم يكتمل رغم مئات الصفحات التي ملأها. أرى أن درويش لم يكمل جملته بعد. ربما ترك البقية لنقولها نحن، لكنني على ثقة كاملة، بأننا مهما اقتربنا من تلك الجملة فلن تكون جملته هو. رحيل درويش خسارة كبيرة بحق الشعر العربي والشعر في العالم”.
يوسف عبد العزيز - شاعر أردني

”بوفاة الشاعر العربي الكبير محمود درويش يكون الشعر قد تيتم تماماً، ليس هذا فحسب، تكون فلسطين قد تيتّمت على نحو خاص، فهذا الأب الشعري الذي انشغل منذ بداياته بتقديم فلسطين إلى العالم من خلال مشروعه الكبير رحل في أوج عطائه. في أعماله الأخيرة كان يبدو للجميع أنه يخاتل الموت الذي يتربص به في كل مكان، إلى الحد الذي كان يترك فيه الباب لأصدقائه دون المفتاح. إذا كان هذا الشاعر الكبير قد مات فلنا في شعره العظيم العزاء، فأعماله

المزيد


وفاة الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش …

أغسطس 9th, 2008 كتبها الصادق عبدالسيد نشر في , اتحاد المدونين, الأسرة, الشعر والشعراء, الطفل, سفر وجوال, علوم وتكنولوجيا, فلسطين الحبيبة

وفاة الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش
 
 
الشاعر الفلسطينى محمود درويش في ذمة الله
 

محيط : فقدت الامة العربية والاسلامية بوفاة الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش واحدا من أبرز أدبائها ومفكريها والذي وافته المنية مساء اليوم السبت، إثر تدهور حالته الصحية بعد ايام من اجراءه لعملية قلب مفتوح بمستشفى ميموريال هيرمان بالولايات المتحدة الامريكية.

وكان درويش خضع صباح الاربعاء الماضي ( 6 أغسطس) لعملية قلب مفتوح تضمنت اصلاح ما يقارب من 26 سنتيمترا من الشريان الابهر (الاورطي) ، ولم تكن هذه العملية الأولى للشاعر الكبير فسبق وان خضع لعمليتي قلب مفتوح عامي 1984 و1998.

وعرف درويش في العالم العربي بقصائده الوطنية ومنها (سجل انا عربي) و(وطني ليس حقيبة وانا لست مسافر) و(لا تعتذر عما فعلت) وغيرها. وصدر له مؤخرا كتاب يجمع بين الشعر والنثر عنوانه (اثر الفراشة).

ولد درويش عام 1941 في قرية البروة قضاء عكا التي دمرت عام 1948 ليهاجر مع عائلته الى لبنان قبل ان تعود العائلة وتعيش في الجليل. وأجبر درويش على مغادرة البلاد بعد ان اعتقل عدة مرات ثم عاد بعد التوقيع على اتفاقيات السلام المؤقتة.

ويعتبر درويش واحدا من اهم الشعراء الفلسطينيين المعاصرين الذين امتزج شعرهم بحب الوطن والحبيبة وترجمت اعماله الى ما يقرب من 22 لغة وحصل على العديد من الجوائز العالمية.

سجلأنا عربي

محمود درويش

سجِّل! أنا عربي

ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ

وأطفالي ثمانيةٌ

وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ!

فهلْ تغضبْ؟

سجِّلْ!

أنا عربي

وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ

وأطفالي ثمانيةٌ

أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ،

والأثوابَ والدفترْ

من الصخرِ

ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ

ولا أصغرْ

أمامَ بلاطِ أعتابكْ

فهل تغضب؟

سجل

المزيد


تلاميذ غزة : نزار قباني …

يوليو 27th, 2008 كتبها الصادق عبدالسيد نشر في , الأسرة, الشعر والشعراء, الطفل, علوم وتكنولوجيا, فلسطين الحبيبة

تلاميذ غزة  : نزار قباني

_________________
 
يا تلامــــــــــــــــــيذ غزة علمونا 
 بعض ما عندكم فنحن نســــــينا


علــــــــمونا بأن نكــــــون رجــــالا  
فلديـــــــــــنا الرجال صاروا عجينا

علـــــمونا كيف الحــجارة تـــــغدو   

بين أيدي الأطــــفال ماسا ثمـــينا

   كيف تغدو دراجة الطــــــــفل لغما     

وشريط الحرير يــــــــــغدو كمينا 

كيف مـــــــــصاصة الحلـــيب إذا   

ما اعتـــــقلوها تحولت سكـــــينا

 

يا تلامـــــيذ غــــــ لا تـــــــــــــبالوا 

بإذاعاتـــــــــــــــنا ولا تسمــــــعونا

اضربـــوا اضربــوا بــــــــكل قواكم 

واحــــزموا أمــــركم ولا تسألــــونا

نحن أهل الحـــساب والجمع والطرح
فــــــخوضوا حروبــــــــكم واتركونا

 إننا الهاربون من خـــــــدمة الجـيش 

فــــهاتوا حــــــــــــبالكم واشنــقونا

   نحن موتى لا يملـــــــــــكون ضريحا  

 ويتامى لا يملـــــــــــــــــكون عـيونا

     قد لزمــنا جـــــــــــحورنا وطلــــبــــنا    


المزيد


كثرة الجوز للحوامل يصيب أطفالهن بالربو …

يوليو 16th, 2008 كتبها الصادق عبدالسيد نشر في , الأسرة, الشعر والشعراء, علوم وتكنولوجيا

 

كثرة الجوز للحوامل يصيب أطفالهن بالربو

 



غذاء الأم يؤثر على جنينها
 
كثرة الجوز للحوامل يصيب أطفالهن بالربو
دراسة شملت 4000 حامل تظهر ان الجوز والمأكولات البحرية تحتوي على مواد مثيرة للحساسية.

ميدل ايست اونلاين
لندن - قال باحثون هولنديون ان الحوامل اللائي يأكلن الجوز ومنتجاته مثل زبد الفستق بشكل يومي تزيد لدى اطفالهن مخاطر الاصابة بالربو بنسبة 50 في المئة.

الا ان الدراسة اوضحت ان الكميات المعتدلة لا يبدو لها اثر وهو ما يعني انه من السابق لأوانه كثيرا القول بضرورة اقلاع الحوامل عن تناول هذه المنتجات نهائيا خاصة وانها تحوي العديد من المواد المغذية والدهون الصحية التي يحتاجها الجنين للنمو.

وقالت ساسكيا فيلرز اخصائية علم الاوبئة بجامعة اوترخت الهولندية ورئيسة فريق البحث الثلاثاء “نحن أول من يكتشف هذه الآثار القوية المتعلقة بأعراض الربو. لكن الى ان نتأكد لا نريد منع تناوله”.

المزيد


التالي



 

أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم

 
My Blog
Excellent
Good
Medium
Other
  
pollcode.com free polls