
عد فترة الحمل من أهم المراحل في حياة المرأة اذ تحتاج فيها إلى العناية الصحية والغذائية والنفسية. ومن الأمور التي يجدر الإهتمام بها في هذه الفترة هي ممارسة الرياضة بالرغم من أن معظم النساء الحوامل يبتعدن عن ممارسة التمارين الرياضية خوفا من عدم ثبات الحمل، إلا أن هذا الإعتقاد خاطئ حيث أن النساء الحوامل بإمكانهن ممارسة الرياضة إلا بعض النساء تحت ظروف معينة.
ما فائدة التمارين الرياضية على الأم والجنين؟
ممارسة التمارين الرياضية خلال فترة الحمل لها فوائد جمة على الأم والجنين إذا تمت ممارستها بالشكل الصحيح، حيث أن ممارسة الرياضة بشكل منتظم يقلل من كمية الدهون التي تتراكم خلال فترة الحمل اظهرت الدراسات أن المرأة التي تمارس الرياضة خلال فترة الحمل تكتسب وزنا أقل من المرأة التي لا تمارسها والزيادة تكون ضمن المعدل الطبيعي، كما أنها تزيد من لياقة الحامل وتقلل من فرصة إصابتها بارتفاع ضغط الدم خلال الحمل، وتساعد على تقليل الضغط النفسي والإمساك وأوجاع الظهر، وتساعد على الولادة الطبيعية وتقليل فرصة الولادة القيصرية، أما بالنسبة للأطفال فقد وجد أن أطفال الأمهات اللواتي يمارسن التمارين الرياضية بانتظام يملكون جهازا عصبيا أكثر تطورا من أطفال النساء اللواتي لا يمارسن الرياضة بحيث يكونوا أكثر تيقظا وتفاعلا مع الجو المحيط وأقل تطلبا لوجود الأم. وبينت الدراسات أيضا أن أولئك الأطفال يكونون أقل وزنا ودهونا عند الولادة.
ما الحالات التي لا يمكنها ممارسة الرياضة؟
بالرغم من أن ممارسة التمارين الرياضية لها فوائد جمة فيجب توخي الحذر أثناء ممارستها، فبداية يجب على المرأة استشارة الطبيب، ففي بعض الظروف لا ينصح الحامل بممارسة الرياضة مثل الاصابة بارتفاع ضغط الدم، السكري من النوع الأول، حصول إجهاضات سابقة، حمل التوائم، التدخين،






























