مدونة الكُّنَاشة :آفاق علمية .. ترحب بالضيوف الأفاضل وتتمنى لهم المتعة والفائدة .. دمتم في حفظ الله ورعايته ...

 

 

 

http://img2.pict.com/73/2c/28/1998305/0/3years.gif


«القمامة الالكترونية» تنتهي في الدول النامية …

نوفمبر 17th, 2009 كتبها الصادق عبدالسيد نشر في , الأسرة, البيئة, الطب, الطفل, المرأة, علوم وتكنولوجيا, كمبيوتر واتصالات

«القمامة الالكترونية» تنتهي في الدول النامية

جريدة الرأي : كثيرة هي مصائب الدول النامية التي تتسبب فيها الدول الغنية ،فمن الانحباس الحراري المتولد عن انفلات الصناعات وكربونها وسمومها الى القمامة الالكترونية ،ودفن المخلفات في الدول النامية .
فمخلفات الاجهزة الالكترونية، أو ما يمكن تسميته بـ”القمامة الالكترونية” للدول المتقدمة، ينتهي بها الحال في الدول النامية، وهو ما يعرض بيئتها للتلوث ومواطنيها لمخاطر صحية جسيمة.
و يؤكد المتخصصون ان مكونات الاجهزة الالكترونية التي يتم الاستغناء عنها تحتوى على نسبة عالية جدا من مسببات التلوث، مما يجعل لها تأثيرا سلبيا للغاية على الصحة العامة في حالة عدم التخلص منها بطريقة سليمة،
وقد تبني الاتحاد الاوروبي تشريعا يلزم مصنعي الاجهزة بعملية التخلص من بقايا الاجهزة المستعملة التي تحولت في الحقيقة إلى خردة، بما في ذلك عمليات المعالجة وإعادة التصنيع.
ولان التحايل والرشاوى دخلت عالم الصناعة كما هو عالم السياسة فينتهي المطاف بالغالبية العظمى من تلك المخلفات في دول نامية، حيث القوانين اكثر تساهلا، فيما لا يتمتع العاملون بالضمانات الكافية في بيئة العمل.
ولا يختلف اثنان على السرعة العجيبة التي يسير بها التقدم التكنولوجي في العالم على كافة الاصعدة، والتي ساهمت بها دون شك المنافسة والتسابق المستمر بين مختلف المنتجين والشركات للفوز برضا المستهلكين على اختلاف جنسياتهم ولغاتهم واعمارهم واحيانا أمزجتهم.
فلا يمضى عام إلا ونلاحظ ان التكنولوجيا التي كنا نستخدمها قد عفى عليها الزمن، وان الاجيال الجديدة للاجهزة الالكترونية التي اشتريناها منذ سنة أو سنتين اصبحت قديمة، ويدخل في هذا النطاق اشياء كثيرة نستخدمها في حياتنا اليومية، مثل الهواتف المحمولة، والحواسب الشخصية، واجهزة الكمبيوتر المحمول، وغيرها.
والمشكلة أكبر بالنسبة للدول الصناعية، حيث يجد المستهلك نفسه امام تقدم تكنولوجي لا ينتهي، وخاصة بالنسبة لأجهزة مثل أجهزة الهاتف المحمول، والذي في العادة ما يقوم الشخص هناك بتغييره مرة على الاقل في العام الواحد، في حين يعتبر المتخصصون ان العمر الافتراضي للكمبيوتر المحمول لكي يؤدي بنفس الكفاءة يتراوح بين عامين وثلاثة أعوام.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو ماذا يحدث مع الاجهزة التي يتم الاستغناء عنها، وكيف يتم التصرف فيها؟
المعادلة صعبة على أية حال، بمعنى ان العالم اصبح لا يمكنه الاستغناء عن تلك الاجهزة لتسيير شئونه اليومية، في حين تؤكد منظمات متخصصة أمثال ”جرينبيس” (Greenpeace) ووكالة حماية البيئة الامريكية، ان مكونات تلك الاجهزة تحتوي على خليط من مئات المواد الضارة، بل وبعضها سام، وله اخطار لا تحصى على الصحة.
وتؤكد جرينبيس ان جهاز تليفون محمول واحد يمكن ان يحتوي على ما بين 500 و1000 مادة مختلفة، بينها مواد ثقيلة مثل الرصاص والزئبق والكادميوم، بالإضافة لمواد كيميائية وبلاستيكية يعتبرها المتخصصون في مجموعها بمثابة قنبلة ملوثة للبيئة.
فالزئبق، وهو معروف ”بالسم الهادئ”، يمكنه ان يؤدى لاختلالات في الجهاز العصبي بالنسبة للعاملين

المزيد


التفلون لا يلتصق به الطعام وتلتصق سمومه بالأمعاء …

أكتوبر 29th, 2009 كتبها الصادق عبدالسيد نشر في , الأسرة, البيئة, الطب, الطفل, الغذاء والتغذية, المرأة, المطبخ العالمي, علوم وتكنولوجيا

 

 

 

 



 

 

 التفلون لا يلتصق به الطعام وتلتصق سمومه بالأمعاء


 

جريدة الرأي : جواهر الغويري - لا أحد منا يجهل التفلون فهو موجود في كل منزل ، ولا يخلو بيت من الأوانـي التي تتميز بخاصيـة عدم التصـاق الطعام بها ، وهي خاصيـة تكتسبها الاواني المطلـية بمادة التفلـون المانعة للإلتصاق ، والتي بسببها باتت مهمة لربة المنزل حتى أن البعض يعتبرها الصديق المقرب لربة المنزل ، لكن يبدو أن هذا الصديق المقرب قد أصبح عدوا للصحة العامة بعدما أثبتت نتائج البحوث والدراسات العلمية أن من المحتم أن يكون من المواد التي تسبب الإصابة بالسرطان ……كيف ولماذا ؟

قبل الدخول في تفاصيل البحوث والدراسات ونتائجها لا بد من إلقاء نظرة على مادة التفلون ، وهي مادة كيميائيـة تطلى بها مجموعــة كبيرة من أدوات الطبخ المنزليـة ، كالمقلاة لتمنـع التصاق الطعام بها أثناء الطهي . والتفلون هو الإسـم التجاري لمركب ” بوليمر عديد رباعي فلـورو إيثليـن ” الذي يتركـب مـن سـلسـلة ذرات الكـربون المحـاطـة بذرات الفلـور ، وتكون الرابطة بين ذرات الكربون والفلور قوية جدا بحبث تكون ذرات الفلور بمثابة الحجاب الواقي لســلســـلة ذرات الكربون ، وهذا التركيب الكيميائـي للتفلون يكســبه عددا من الصـفات مثل صفة الإنزلاق الشديد لسطحه ونعومة ملمسه. 

التفلون والسرطان يلقى التفـلون إقبــالا كبيرا من سـيدات البيوت اللواتي يجدنه مريحا وسـهل التنظيف لكون الطعام لا يلتصـق به ، لكن يبدو أنهن مدعـوات إلى إعــادة النظر في هذا الأمر ، فقد أظهرت نتائج البحوث والدراسات العلمية أن من المحتمل أن يكون التفلون من المواد المسرطنة التي تتســبب في الإصابة بالســرطان وذلك لأنه يحتوي في تركيبه مادة كيميائيــة مسرطنة تعرف علميا باســم (سي - 8 ) ، ليس هذا فحســب بل ت

المزيد


حين تكون الأسرة وأبناؤها أصدقاء البيئة …

أكتوبر 26th, 2009 كتبها الصادق عبدالسيد نشر في , الأسرة, البيئة, الطب, الطفل, المرأة, علوم وتكنولوجيا

 حين تكون الأسرة وأبناؤها أصدقاء البيئة


جريدة الرأي : لانا الظاهر - القى (عمار) 11 سنة بورقة الشوكلاتة من نافذة سيارة والده وهما عائدان على طريق اربد عمان الى البيت. أوقف الاب السيارة وطلب من ابنه الترجل للبحث عن الورقة واحضارها ليتعلم ابنه المحافظة على نظافة البيئة والمحيط الذي يعيش فيه . يقول أبو عمار للاسرة الدور الاكبر في تعريف الطفل اهمية المحافظة على نظافة البيئة المحيطة ومن البيت نبدأ بغرس الاتجاهات السليمة التي تحكم سلوك الطفل تجاه بيئته.
ويفسر بان التعليم احد الحلول المهمة لتحسين لبيئة وذلك بنقل المعلومات للأبناء لفهم المخاطر البيئية الموجودة في المجتمع .
وتشاركه الرأي ربة البيت ام هاني ( ام لاربعة اطفال ) في انه ينبغي ان نعلم أبناءنا منذ السنوات الاولى ان يحافظوا على البيئة ، وان يكونوا اصدقاء لها فالدروس الاولى في الثقافة البيئية تبدأ من الأم وتكمل المدرسة الدور بتشكيل جماعات اصدقاء البيئة واعضاء النادي البيئي ،وتدريب الطلبة عمليا على تقليم الشجر والمحافظة على نظافة المياه وساحات المدرسة وما جاورها .
وتقول الخبيرة بشؤون البيئة الدكتورة منى هندية إن الثقافة البيئية وحماية كوكبنا ،تبدأ بتعليم اطفالنا رمي النفايات في سلة المهملات .وأن يبقى الطفل نظيفا ومرتبا ويحافظ على بيئته في البيت والمدرسة والشارع وتكمل بان دور الام مهم اكثر من الاب لان طفلها قبل المدرسة يمضي الوقت بجوارها فاذا علمته بطريقة بسيطة عدم قطع الاشجار او قتل الطيور والحيوانات اوالتخريب والاعتداء على ممتلكات الغير،تكون قد اسهمت برفع الوعي البيئي لدى الطفل مستقبلا .
ويعاني الأردن كغيره من الدول العربية من الصعوبات في حث الناس على احترام القوانين المتعلقة بالحد من التجاوزات على البيئة . ويعرف خبراء البيئة الثقافة البيئية على أنها جميع الأشياء التي تحيط بنا وتؤثر على وجودنا ووجود سائر الكائنات الحية على سطح الأرض بما فيها الماء والهواء والتربة والمعادن والمناخ والكائنات .
وتقوم الثقافة البيئة على ركائز من اهمها المحافظة على البيئة وحمايتها والتفاعل معها ،والتي تنبع من الشعور بالمسؤولية و الاحساس بالمواطنة .
وتبين هندية أن البيئة لوحة فنية رائعة ومن يتعامل معها على أنها كذلك فيراعي نظافتها وجمالها ورائحتها والوانها يعد فنانا ويسهم بحماية أرضنا المهددة حرارتها بالارتفاع.
وتشير المعلمة خلود الى ان الاسلام طالب بحب الجار، واحد الملوثات البيئية

المزيد


الخطر المحدق ببيئتنا يفوق التوقعات …

أكتوبر 10th, 2009 كتبها الصادق عبدالسيد نشر في , الأسرة, البيئة, الطب, المرأة, علوم وتكنولوجيا

الخطر المحدق ببيئتنا يفوق التوقعات

جريدة الرأي : تتوالى التحذيرات تلو التحذيرات من تأثير ارتفاع ارتفاع حرارة الارض على الكائنات الحية ،ويتزعم انصار البيئة الدعوات بالتظاهر امام المؤتمرات والمنتديات داقين الجرس بان كوكبنا مهدد ونحن نفسده بالغازات والملوثات والصناعة المنفلتة من عقالها التي لا تعبأ الا بالربح وزيادة الدخل دون اعتبار لبيئتنا وهي مجالنا الحيوي ..

وقد ساق علماء البيئة بشرى مغلفة بعدد من التحذيرات حول مستقبل الأسماك والكائنات المائية الموجودة بالمحيطات، فللأسف واقع الأحياء البحرية أصبح سيئا، خاصة مع رصد انخفاض حاد في تعداداتها بسبب النشاطات المخربة للبيئة من جانب الإنسان، فيما كانت البشرى أنه إذا استقر الوضع مستقبلا يمكن لتلك الكائنات أن تتكاثر بصورة أفضل وتحتفظ بتنوعها وتحمي نفسها من الانقراض.
واستشف فريق بحث ضم 200 عالما من 20 دولة - تلك الصورة من خلال دراسة مستفيضة للبيانات الجيولوجية والأثرية والنباتية، بالإضافة إلى المخطوطات التاريخية، ويهدفون من تلك الدراسة إلى وضع جدول لتأريخ كثافة الحيوانات المنقرضة في المحيطات.

وناقش الباحثون نتائج دراستهم في المؤتمر الذي عقدته منظمة إحصاء الحياة البحرية في مدينة فانكوفر بكندا.

وأشارت الدراسة -التي نشرت تقريرا عنها صحيفة ”جلوب آند ميل” البريطانية إلى أنه قبل مائتي عام فقط كانت عشرات الآلاف من الحيتان تسبح في مياه نيوزيلندا؛ فيما كانت أسماك القرش تكثر وتنتشر قبالة الشواطئ البريطانية.

وقال بول هولم، أستاذ التأريخ البيئي بجامعة دبلن في إيرلندا وأحد القائمين عل

المزيد





 

أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم

 
My Blog
Excellent
Good
Medium
Other
  
pollcode.com free polls