alabrar
مـــــــولايَ المُعْتــصِــــمُ
بك َ الدُّنيا تَوَسَّدَهَا السحاب ُ
فأزهرت ِ المدائن ُ والهضاب ُ
ومن ْ كفيْكَ ايْنعت ِ السَّجَايَا
بحُسْنِ صنيعِها فاح َ المَلاب ُ
وسَمْت َ منابع َ الأخْلاق ِ عـِزَّا ً
فصارت ْ للورى نِعْم َ الثِّياب ُ
لبغداد َ الرِّحال ُ تُشَد ُّ دوماً
وتَقصد ْ صَرْح َ بَغداد َ الرِّكاب ُ
أبا الصوْلاتِ والهيْجاءُ تُفني
رؤوسَ المعـتدينَ ومنْ أنابُوا
سمعْتَ صُراخَها من الفِ ميلٍ
فكانَ لِسيف ِ معتصم ِالجوابُ
شَفيْتَ غليلَهَا منْ غدْر ِنذل ٍ
وأمَّا قومُه ندِمُوا فــــتابُوا
أمعتصمَ المكارم ِ والعَطايَا
بدونِكَ سيِّدِي نهشَ الكلابُ
وماتتْ نخوة ُ الرواد ِ حتَّى
تكالبتِ الثعالبُ و الذئابُ
وصارَ تُرابُ موطنِنَا مباحا ً
لكلِّ الطامعين َ وَلا نُهابُ
أمولايَ : الخليفة ُ قدْ دهانا
خطوبٌ زاحفات ٌ واضـطرابُ
فقاهرةُ المعزِّ غفتْ ونامتْ
وفِي النيلين ِ قدْ كَبُرَ المُـصابُ
بدا السودانُ في حيص ٍوبيص ٍ
ويذكِي نارَ فتنتِه الخرابُ
لغزةَ هاشم ٍ ضربُوا حِصاراً
ولاذوا
المزيد