و يموت كل العدى بغيظ وعظم دائه
يظل في العلـياء وطني من الخالـدين

محيط : واشنطن : أكدت دراسة حديثة أن إعادة بناء الثدى بعد جراحة لاسئصال السرطان قد يكون لها مزايا دائمة على الحالة النفسية للنساء وشكل الجسم.
وأوضحت الدراسة أن النساء اللاتي اجرى لهن استئصال للثدى للعلاج من السرطان، قد توفر لهن جراحة لإعادة البناء راحة نفسية تساعد على تحسين الاعتزاز بالنفس وشكل الجسم، لكن مازال من غير الواضح تماماً ما إذا كانت هذه المزايا ستستمر، وما اذا كانت "هذه المزايا" تختلف بناء على نمط إعادة بناء الثدي.
ووجد الباحثون أنه من بين 173 مريضة أجريت لهن جراحة لإعادة بناء الثدى أن كثيراً من المكاسب النفسية التى حصلت عليها النساء بعد فترة قصيرة من إجراء الجراحة مازالت واضحة بعد عامين على إجراء الجراحة، وفى المتوسط مازال النساء يعلن عن تحسن فى النشاط والقلق والقدرة على العمل والتمتع بأنشطة اجتماعية.
وشملت الدراسة 173 امرأة خضعن لاعادة بناء للثدى فى واحد من 12 مركزاً طبياً أمريكياً، وأجريت للأغلبية إعادة بناء على الفور، وقت جراحة الاستئصال، لكن البعض انتظرن لهذا الاجراء.
وتفاوتت المريضات أيضاً فى نوع إعادة البناء التى أجريت لهن، والأغلبية خضعن لإجراء يسمى "تى آر إيه ام" حيث يستخدم نسيج من أسفل البطن لاعادة بناء الثدى بينما الربع أجريت لهن زراعة بديل صناعي.
وبشكل عام وجد الفريق أن المزايا النفسية على المدى الطويل متساوية بصرف النظر عن نوع الجراحة التى أجريت للنساء، وهناك بعض الاختلافات لكن بين النساء اللاتي أجريت لهن إعادة بناء على الفور وأولئك اللاتي اجلن هذا الاجراء، والنساء فى المجموعة الأخيرة يميلن لأن يكن حصلن على مكاسب أقل فى الحالة النفسية والاستثناء الوحيد يكون التحسن فى صورة الجسم.
كتبها الصادق عبدالسيد في 03:35 مساءً ::


















الاسم: الصادق عبدالسيد















